|
البيان الإنتخابي
بعد التوكل على الله وشكره والثناء على فضله والصلاة والسلام على نبيه الكريم وآله وصحبه.
أتشرف بأن أتقدم بإعلان ترشيحي لتمثيل أبناء الكويت الكرام في مجلس الأمة المقبل.
إن هذه التزكية لنفسي تعتمد بالأساس على دعم ومؤازرة أبناء دائرتنا الثالثة الكرام، في مناطقهم العزيزة في الخالدية وقرطبة واليرموك والعديلية وأبرق خيطان ، وخيطان الجديدة ، والسلام والصديق وحطين والشهداء ، والروضة والجابرية وكيفان والسرة، لأكون ابنا بارا وفيا مخلصا أرد الدّين الذي في عنقي، واضعا نصب عيني: الله في المقام الأول، متحملا أوزار أمانة ثقيلة، أعاهده جل شأنه أن أكون فيها نزيها، أمينا، أعمل بوحي من ديني وشرفي، ومبادئ الكرامة والمساواة والحرية .. والوطن الغالي العزيز في المقام الثاني.. أعطانا أكثر مما أعطيناه، وغمرنا بفضل الله خيرا عميما لا ينكره غير جاحد أو قاسي القلب، فهو المظلة التي تجمعنا، آمنا مطمئنا منفتحا على المستقبل الأفضل، فنكون به الشركاء، أخوة متحابين متضامنين، نلتقي على المرّة، كما نتقاسم الحلوة، سائلا الله أن يحفظكم جميعا بخير وسعادة ورفاه.
إخواني الناخبين .. وأخواتي الناخبات
تحتل دائرتنا من الكويت موقع القلب، منه الشرايين والعروق، واللب تتفرع عنه الأغصان والفروع، وإن لي وطيد الأمل، بل الرجاء، أن أحصل على أصواتكم، واختياركم، ليكون ذلك فضل لا أنساه، ما حييت.
إن مختصر برنامجي الانتخابي الذي أطلب دعمكم له هو:
أولا: الصراحة، فمشاكل الكويت باتت لا تحتمل اللف ولا الدوران، وإن علينا أن نقول ما نعتقده بصراحة سواء للأمير أم للخفير، أو للغني أو للفقير.
ثانيا: أقسم بالله العظيم أن اشتراكي بعضوية مجلس الأمة إن حصل، لن يكون سببا في أي مكسب مادي على حساب المال العام.
ثالثا: إن فشل التجارب الأخرى التنموية في المنطقة، جراء العطب الذي أصابها بعد الأزمة المالية العالمية، يستدعي من بلدنا أن يلتقط الفرصة الثمينة، لتكون للكويت حصتها الأساسية في التطور الاقتصادي والتجاري والمالي الإقليمي بما لا يحتمل أي تأخير.
رابعا : قول ما لا يحتمل السكوت من بروز الفتن الطائفية، أو القبلية، وحتى وحدة الأسرة الحاكمة التي تعاني مع الأسف من شروخات واضحة تتناقض مع ما قامت عليه الكويت.
وحتى لا أثقل عليكم فإن هناك برنامجا انتخابيا مفصلا سيتم إرفاقه بهذا البيان ليصل على متناول جميع الناخبين والناخبات من أبناء الدائرة الكرام.
خامسا : إيماني العميق بأن الشباب هم صمام الأمان لمستقبل الكويت ، وهم الغرس الطيب الذي نأمل أن ننعم بثماره في المستقبل .. ويقينا بأن الكويت تمتلك طاقات شبابية هائلة ، قادرة على العمل والعطاء والتميز والإبداع .. لكنها تحتاج الدعم والمساندة ومنحها الثقة والتدريب والتأهيل .. لذلك فإنني أعتبر الشباب ودعمهم من أولى أولوياتي.
أستعين بالله سبحانه منه التوفيق والهدى .. وأسأله عزّ من سئل لكم الخير والفلاح والتقى .. وصلى الله على سيدنا محمد سيد الخلق والورى.
ماضي عبدالله الخميس
|