التاريخ:: 14/5/2009
عنوان الندوة:: الفساد.. وحماية المال العام، بمشاركة النائبين السابقين مرشحي الدائرة الثالثة أ. أحمد المليفي و د. عادل الصرعاوي
المكان::اليرموك قطعة 4 الشارع الأول منزل 36 مقابل مصنع الطابوق الرملي سابقاً وذلك في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الخميس
التاريخ:: 9/5/2009
عنوان الندوة:: لقاء خاص مع ناخبات الدائرة الثالثة
المكان::اليرموك - صالة تنمية المجتمع بجانب جمعية اليرموك (للنساء فقط) وذلك في تمام الساعة الثامنة مساء
التاريخ:: 7/5/2009
عنوان الندوة:: لقاءاً حوارياً مع ممثلي القوى الطلابية بالجامعات والكليات والمعاهد التطبيقية وبمشاركة نخبة من الطلبة والطالبات بهدف تحديد رؤيتهم لملامح المستقبل
المكان::الساعة الثامنة مساءً بقاعة الشيخ عبدالله المبارك الصباح - الخالدية
التاريخ:: 4/5/2009
عنوان الندوة:: المجلس المقبل استقرار أم انفجار؟
المكان::خيطـــــان - الساعة الثامنة مساء بقاعة أفراح خيطان - بجوار سينما غرناطه
المرحلة القادمة تحتاج حكومة قادرة على أن تقابل تطلعات وآمال الشعب الكويتي
هنأ الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح علي إعادة تعيين سموه رئيساً لمجلس الوزراء،
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
اليأس حفَّزني على خوض الانتخابات!

الخميس لـ "الأنباء": اليأس حفّزني على خوض الأنتخابات!
 


أن تحاور مرشحا عاديا فهو أمر هين لكن ان تحاور مرشحا هو في الأصل إعلامي مرموق وكاتب من طراز رفيع، فالأمر يختلف، لكنه في النهاية ممتع الى اقصى حد، وكأن هذا الحوار عبارة عن مباراة، طرفاها يفهمان اللغة جيدا وكل سؤال يلتقط منه الضيف المغزى وبسرعة دون ان يعطيك انطباعا بأنه اخذ منه الكثير ليجيب، تراه يحدثك بتلقائية وكأنه حارس مرمي متميز تصدى لكرتك الخبيثة التي كنت تظنها ستهز الشباك.

الحوار معه ممتع، كلامه مرتب، وذهنه حاضر، واجاباته وافية، وعيناه تلمعان بالذكاء الفطري والمكتسب من خلال تجربة طويلة تعرض فيها لنجاحات واخفاقات لكنه أبدا لم يستسلم، وكان شعاره دائما الذي لم يفارقه لحظة: تطلّع الى السماء تبلغ الأشجار... تطلّع الى الأشجار ترتطم بالأرض.

مع ماضي الخميس مرشح الدائرة الـ 3 كان حديثي الذي طال وقارب الساعتين شهدتا تباعدا وتقاربا، في منحنيات الحوار لكن لا التباعد ولا التقارب افسدا اللقاء بل زاده سخونة ومتعة في آن واحد. وقد بدأنا معه من شعاره الحياتي «السماء والأشجار» وهذا نص اللقاء:

لو أخذنا بشعارك هذا وانت تخوض الانتخابات البرلمانية فإلى أي مدى تطمح في خوضك هذه التجربة؟
منذ صغري وانا لا أضع حدودا لتطلعاتي في الحياة بصفة عامة، والبرلمان جديد على حياتي وانا لا احب الاستعجال في تحقيق الأشياء، وهمي الأول ان اصل الى النيابة البرلمانية، لذلك لم أخض الانتخابات كضيف شرف ولكن كلاعب اساسي مدرك وفاهم لفنون اللعبة وفي ذهنه تسجيل اهداف تحسب للكويت اولا ثم له ثانيا، فإذا وفقني الله سأجند حياتي لخدمة الوطن والمواطنين واذا لم اوفق فليس امامي إلا ان اشكر كل من وقف بجانبي بحب وثقة. والحمد لله لقيت تجاوبا كبيرا من الكثيرين الذين يعج بهم مقري الانتخابي وندواتي. وانا كإنسان عندي طموح وعندي ايضا قناعات، فقناعاتي ان اكون موجودا ومتواصلا مع الناس من اي موقع اتواجد فيه، واعرف جيدا نقاط قوتي وأنميها، كما انني اعرف نقاط ضعفي فأقويها.

لاعب أساسي

ما الذي حفزك هذه المرة لخوض التجربة؟

اقول لك ولا تندهش: الذي حفزني لخوض التجربة البرلمانية هو اليأس والإحباط والنفور الغريب الذي لاحظته من ابناء الكويت من الترشح والمشاركة السياسية ومبررهم ان الحياة السياسية لم تقدم لهم اي جديد ولم تحل مشاكل احد بل انصبت كلها في صراعات شخصية لا قبل لهم بها ولا تعنيهم لا من قريب او من بعيد.

من قلب هذا اليأس ولدت الارادة عندي وايضا التحدي، فأنا ابن الأزمات ولو اتيحت لي الفرصة مستقبلا سأحكي لك ما عانيته في حياتي وكان كفيلا بإحباطي وقعودي، ولكن ابدا كانت تلك الأزمات دافعا شديدا لي على التحدي والتجاوز فوقها لأخرج لها بعد ذلك لساني متمتعا بتلك القدرة التي وهبني الله اياها على عدم الاستسلام، وهناك مثل شهير يقول: ليس الفشل ان تسقط من مكانك ولكن الفشل ان تبقى حيث سقطت.

وأعود الى الانتخابات وأقول لقد كنت بعيدا كل البعد عنها ولم تكن لدي اي رغبة في الترشيح، وحقيقة لم اعد بحاجة الى مناصب فكفاني والحمد لله ما وصلت اليه، لكن هناك منصبا وطنيا وكذلك واجب قومي هو الذي دفعني دفعا لخوض التجربة وهو تحفيز الكويتيين على المشاركة السياسية وعدم الاستسلام او تجنب وجع الراس، وشعاري المرفوع: لن نستسلم لليأس.. المستقبل بأيدينا. فالتخلي عن الكويت في هذا الوقت العصيب خيانة وطنية لا تغتفر ولابد من الوقوف الايجابي لتصحيح المسار.

مسيرة ومنهج حياة

ما تقييمك للتجربة الديموقراطية في الكويت؟

اولا اعترض على كلمة تجربة، فالديموقراطية عندنا مسيرة وليست تجربة، فالتجارب قابلة للقبول والرفض والنجاح والإخفاق. الديموقراطية عندنا راسخة في صلب الحياة الكويتية وقدر اخترناه ومتمسكون به الى النهاية وهى ليست وليدة اليوم لكنها بدأت منذ ان نشأت الكويت. وقد حققت لنا الديموقراطية الكثير من الايجابيات، وحتى المآسي التي تظهر هنا وهناك ليست بسبب الديموقراطية في حد ذاتها ولكن بسبب الممارسات الخاطئة والاستغلال السيئ لها.

وللأسف استغل البعض هذه الديموقراطية من منافذ كثيرة اما مصلحة شخصية او حزبية او طائفية او اهداف خافية وكان الضحية هو المواطن. هذه العثرات كان يمكن تجاوزها ولكن اصرار البعض على مواقفهم هو الذي أدى بنا الى هذه الحالة المتردية.

بوادر واضحة

إذن وبناء على كلامك.. هل كنت تتوقع حل المجلس؟

كانت هناك بوادر واضحة لحل قادم لكن المسيرة مستمرة وكل ابناء الكويت مصرون على المضي فيها رغم انف كل من يهمه عرقلتها.

الإعلاميون قبيلتي

انت كإعلامي كبير ومرموق هل ترى ان فرصتك افضل من غيرك من خلال التركيز على ندواتك وبرنامجك الانتخابي؟

الإعلام مهنتي والإعلاميون هم قبيلتي وبالتأكيد سأحظى بوقفتهم معي ليس من خلال النفاق او التلميع غير المبرر ولكن لجهدي وتاريخي في الداخل والخارج فقد حققت والحمد لله الكثير من الانجازات التي يشرف بها كل اعلامي كويتي كوني واحدا منهم، كاختياري عضوا باللجنة الدائمة للإعلام بجامعة الدول العربية ومنحي وساما كعضو مراقب بمجلس وزراء الإعلام العربي، فقدري انني اعلامي ومن حقي عليهم ان أجد المساندة المطلوبة ان كانوا بحق يرون انني مناسب لتمثيلهم في البرلمان.

أهداف خاصة

البعض من المرشحين يعتب على الفضائيات الخاصة كونها تهتم بهذا على حساب هذا فما رأيك؟

الفضائيات الخاصة لها اهدافها واستراتيجيتها ورؤيتها ومواقفها ولا احد يملك السلطة بأن يفرض عليها شيئا بعينه ومع ذلك فكثرة مشاغلي لم تتح لي الفرصة لمتابعة الفضائيات حتى احكم ان كانت تعمل لصالح شخص ضد آخر.

الارتقاء بالإعلام

بما انك إعلامي فما هي مساحة الارتقاء بالإعلام الكويتي في برنامجك؟

أكيد تحتل مساحة جيدة، فالإعلام هو واجهة الشعوب والأمة، ولا ينكر احد دوره المهم والفعال في النهضة التنموية المستهدفة، لذلك فمن اهم نقاط البرنامج فيما يخص الجانب الاعلامي وضع خطط ومشاريع تهدف الى ايجاد منتج اعلامي هادف يحترم عقل المواطن ويرتقي بالخطاب الإعلامي، وكذلك تأهيل كوادر اعلامية شابة قادرة على الاستمرار ومواكبة التطوير، فقد اتسعت الدائرة الاعلامية في الكويت بدرجة كبيرة ومفاجئة فعدد الصحف وصل الى 15 صحيفة والفضائيات كثرت والصحف الالكترونية حدث ولا حرج، لذلك لابد من تأهيل الشباب الموهوبين للعمل الاعلامي ليبرز الدور الكويتي على الساحة بشكل لافت وجيد.

العقل وليس العاطفة

وماذا عن مشاركة المرأة الكويتية في البرلمان واعتراض البعض على هذه المشاركة؟

المرأة الكويتية اثبتت قدرتها على تولي المناصب القيادية بشكل جيد ومحترم وهي مكسب كبير للبرلمان اذا ما قدر لها الوصول تحت قبته واتمنى لها كل التوفيق شريطة ان يكون الاختيار بدقة وبعيدا عن العاطفة، فالحال الآن لا يتطلب الا العقل والعقل وحده.

انتبهوا أيها السادة

ما هي المشكلة الكبرى التي ستجند نفسك لحلها اذا ما اصبحت عضوا في البرلمان؟

الشباب هم الهم الأول والأخير، الشباب يعني المستقبل القريب واذا ما لمسنا فيهم ضعفا فذلك مؤشر خطير على مستقبل بلدنا، فالشباب عندنا مهمل بدرجة 100%، المجالس السابقة ادارت ظهرها للشباب بدرجة اقول عنها انها مخجلة، فالشباب يعاني كثيرا من امور مهمة وجوهرية، يعاني اقتصاديا واجتماعيا وايضا نفسيا واذا لم نلتفت اليه وننظر له بعين الاعتبار فلا جدوى من اي مجلس قادم لا يدرك قيمة شباب الأمة وعصبها ومستقبلها الآتي الذي نريده مشرقا ومنيرا لنتجاوز المحن السابقة ونمضي قدما، ولا ننظر الى الوراء الا للاستفادة والاستزادة مما وقعنا فيه من سلبيات.

أكرر الشباب... الشباب لا أمل في أي اصلاح الا بالالتفات اليهم ووضع مشاكلهم في بؤرة اهتمامنا، فانتبهوا أيها السادة.
 
 الملف BDF

لقاء خاص مع ناخبات الدائرة الثالثة
المزيد>>
37849