التاريخ:: 14/5/2009
عنوان الندوة:: الفساد.. وحماية المال العام، بمشاركة النائبين السابقين مرشحي الدائرة الثالثة أ. أحمد المليفي و د. عادل الصرعاوي
المكان::اليرموك قطعة 4 الشارع الأول منزل 36 مقابل مصنع الطابوق الرملي سابقاً وذلك في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الخميس
التاريخ:: 9/5/2009
عنوان الندوة:: لقاء خاص مع ناخبات الدائرة الثالثة
المكان::اليرموك - صالة تنمية المجتمع بجانب جمعية اليرموك (للنساء فقط) وذلك في تمام الساعة الثامنة مساء
التاريخ:: 7/5/2009
عنوان الندوة:: لقاءاً حوارياً مع ممثلي القوى الطلابية بالجامعات والكليات والمعاهد التطبيقية وبمشاركة نخبة من الطلبة والطالبات بهدف تحديد رؤيتهم لملامح المستقبل
المكان::الساعة الثامنة مساءً بقاعة الشيخ عبدالله المبارك الصباح - الخالدية
التاريخ:: 4/5/2009
عنوان الندوة:: المجلس المقبل استقرار أم انفجار؟
المكان::خيطـــــان - الساعة الثامنة مساء بقاعة أفراح خيطان - بجوار سينما غرناطه
المرحلة القادمة تحتاج حكومة قادرة على أن تقابل تطلعات وآمال الشعب الكويتي
هنأ الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح علي إعادة تعيين سموه رئيساً لمجلس الوزراء،
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
العملية الصحية مفتقدة لأهم أركانها وهي " ثقة المواطن"

الأوضاع الصحية لا تليق باسم الكويت وسمعتها
ماضي الخميس: العملية الصحية مفتقدة لأهم أركانها وهي "ثقة المواطن"
 
 


أكد الإعلامي ماضي عبد الله الخميس المرشح لانتخابات مجلس الأمة عن الدائرة الثالثة
أن الوضع الذي باتت عليه المستشفيات الحكومية الآن لا يمكن أن يرتقي لمستوي الكويت الحضاري وإمكاناتها المادية والبشرية، مشيراً إلي أن تردي مستوي الخدمات الصحية، بالإضافة إلي أخطاء الأطباء الناتج عن قلة الخبرة، وضعف الرقابة الوزارية علي الهيئة الطبية؛ أدي إلي فقدان ثقة المواطن في مستوي الخدمات الصحية التي تقدمها الدولة، وفي المقابل يضطر المواطن إلي اللجوء إلي المستشفيات الخاصة متحملاً أعبائها المادية الثقيلة من أجل أن يتفادى هذه الأوضاع السيئة التي تبعث علي عدم الثقة والاطمئنان، وبهذا تكون العملية الصحية في الكويت مفتقدةً إلي أهم أركانها وهي "ثقة المواطن". 

 

وأضاف الخميس أننا تعبنا من الوعود التي نسمعها منذ سنوات بخصوص تحسين الأوضاع الصحية، وبخصوص المنشئات الصحية الجديدة التي وعدتنا بها الحكومة ووعدنا بها المجلس أيضاً ، ولكن شيئاً لم ينجز، فمنذ أوائل الثمانينات لم نسمع عن إنجاز جديد تحقق في العملية الصحية علي مستوي إنشاء المستشفيات الجديدة، أو علي مستوي تحسين الخدمات الطبية، ولكن كل الذي نسمعه متركز حول الإهمال وتدني مستوي الخدمات، والكثير من الأخطاء، إضافة إلي وجود مناطق كثيرة خارج نطاق الخدمة الصحية وبعيدة عن مراكز الخدمات الصحية، كما أن هناك آفة أخري ضارة  وهي الواسطة والمحسوبية التي تؤدي إلي زيادة معاناة المواطن الكويتي الصحية.

 

وأشار أيضاً إلي غياب الخبرة والكوادر المؤهلة علمياً، حيث أدي عدم الاهتمام بقطاع الصحة إلي هجرة الخبرات والكوادر الطبية المتميزة إلي بلدان أخري، وذلك أدي إلي فقدان الكويت لميزة كانت تتميز بها عبر السنين؛ وهي تمتعها بخبرات طبية جيدة تساهم في توفير مستوي صحي جيد للمواطن، وتقديم الكثير من الخبرات العملية للكوادر الطبية الكويتية الشابة، وكل ذلك كان يصب في مصلحة المواطن ومصلحة الكويت العامة.

ولكن نظراً لغياب الرؤية المستقبلية التي تحسب حسابات المستقبل بدقة، ونظراً لعدم الاهتمام بالقطاع الصحي وإهماله وصلنا إلي ما وصلنا إليه الآن؛ مستوي خدماتي صحي متدنٍ، وقطاع صحي خالٍ من الخبرات والكوادر الشبابية المؤهلة؛ إلا في القليل النادر الذي لا يليق أبداً باسم الكويت.

 

وفي سياق حديثه عن توفير بعض الحلول المقترحة في شأن النهوض بالعملية الصحية تطرق الخميس إلي موضع العلاج بالخارج علي نفقة الدولة، حيث أكد علي أن هناك الكثير من المبالغ الكبيرة جداً تصل في بعض السنين إلي 150مليون دينار سنوي تصرفها الدولة علي العلاج بالخارج، مشيراً إلي أن هذه المبالغ الضخمة كان من الممكن استغلالها في بناء مستشفيات بمواصفات عالمية علي أرض الكويت، ونستقدم فيها الخبرات العالمية المشهود لها بالكفاءة الطبية، وذلك سوف يتيح للكويت فرصة توفير مبالغ كبيرة تصرف علي العلاج بالخارج، كما تتيح للمواطن فرص الحصول علي خدمات طبية جيدة، وفي الوقت نفسه تفتح المجال أما الكوادر الطبية الكويتية من الشباب للاستفادة من هذه الخبرات العالمية الكبيرة، كما أنها سوف تساهم في حل جزء كبير من مشكلة البطالة وتوفير فرص العمل للعديد من شباب الكويت إضافة إلي الاتجاه نحو تشجيع الاستثمار في المجال الصحي؛ مما يستقطب العديد من راغبى  العلاج في منطقة الخليج.

 

مشيراً إلي أن قضية سوء الخدمات الصحية والعلاج بالخارج كانت محور استجوابات كثيرة في مجلس الأمة منذ عام 1982م؛ حيث تم استجواب وزير الصحة الأسبق الدكتور عبد الرحمن العوضي حول هذا المحور، إضافة إلي استجوابات أخري تعرض لها وزراء صحة آخرون مثل د. محمد الجار الله والشيخ أحمد العبدالله الصباح وآخرون، ولو أن هذه الاستجوابات كانت موجهة إلي تقويم العملية الصحية في حقيقة أمرها وليست موجهة إلي أشخاص بحد ذاتهم لتبدلت الأوضاع ولقضينا علي جزء كبير من المشاكل الصحية، ولكن معظم الاستجوابات للأسف لم تكن في مجملها موجهة للمصلحة العامة بل كانت شخصانية من الدرجة الأولي، والهدف منها إسقاط الوزراء فقط وليس تحسين الوضع الصحي، الذي بات في حالة تردي واضحة.

 

وأضاف الخميس بأن هذا هو ما وضعناه في رؤيتنا الانتخابية حيث طالبنا بإنشاء مدينة صحية متكاملة الخدمات، والتي سوف توفر كل ما تحدثنا عنه، وسوف تساهم في حد كبير في استعادة ما فقده القطاع الصحي الكويتي في السنوات الأخيرة.

لقاء خاص مع ناخبات الدائرة الثالثة
المزيد>>
37848