التاريخ:: 14/5/2009
عنوان الندوة:: الفساد.. وحماية المال العام، بمشاركة النائبين السابقين مرشحي الدائرة الثالثة أ. أحمد المليفي و د. عادل الصرعاوي
المكان::اليرموك قطعة 4 الشارع الأول منزل 36 مقابل مصنع الطابوق الرملي سابقاً وذلك في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الخميس
التاريخ:: 9/5/2009
عنوان الندوة:: لقاء خاص مع ناخبات الدائرة الثالثة
المكان::اليرموك - صالة تنمية المجتمع بجانب جمعية اليرموك (للنساء فقط) وذلك في تمام الساعة الثامنة مساء
التاريخ:: 7/5/2009
عنوان الندوة:: لقاءاً حوارياً مع ممثلي القوى الطلابية بالجامعات والكليات والمعاهد التطبيقية وبمشاركة نخبة من الطلبة والطالبات بهدف تحديد رؤيتهم لملامح المستقبل
المكان::الساعة الثامنة مساءً بقاعة الشيخ عبدالله المبارك الصباح - الخالدية
التاريخ:: 4/5/2009
عنوان الندوة:: المجلس المقبل استقرار أم انفجار؟
المكان::خيطـــــان - الساعة الثامنة مساء بقاعة أفراح خيطان - بجوار سينما غرناطه
المرحلة القادمة تحتاج حكومة قادرة على أن تقابل تطلعات وآمال الشعب الكويتي
هنأ الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح علي إعادة تعيين سموه رئيساً لمجلس الوزراء،
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
كان واضحاً استهداف بعض النواب لسمو رئيس الوزراء

الخميس لـ "أوان": كان واضحاً استهداف بعض النواب لسمو رئيس الوزراء
الاستجوابات جميعها لم تقم على منهجية أو استراتيجية بل كانت ردود أفعال
 
 

ماضي الخميس متحدثاً لـ "أوان"

وليد الهولان
انطلاقاً من استشعاره خطورة الحالة السياسية التي تمر بها البلاد منذ ثلاث سنوات، «بكل ما ترتب عليها من حال يأس وإحجام وإحباط لدى الناخبين نتيجة ما آل إليه الوضع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وحتى بين النواب أنفسهم، يؤكد مرشح الدائرة الثالثة إلى انتخابات «أمة 2009» ماضي الخميس أن على الناخبين في الانتخابات المقبلة، ضرورة تفويت الفرصة على المتربصين بالديمقراطية في البلاد، وتغيير بعض النماذج البرلمانية التي أزّمت الأوضاع السياسية، دون أن تقدم أي جديد للعملية التنموية أو البنية التشريعية، بل جعلت البلاد تنشغل في أمور هامشية على حساب القضايا المهمة والمركزية لدى المواطن.
وفيما أكد الخميس أن جميع الاستجوابات التي رفعت إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد لم تكن قائمة على منهجية أو إستراتيجية بل كانت ردود أفعال، أوضح أنه يخوض غمار الانتخابات الحالية مستقلاً ممثلاً لقناعاته وأفكاره، رافضاً أن يتم تصنيفه مرشحاً حكومياً، ودعا إلى تقييمه على أساس كتاباته الإعلامية وآرائه في القضايا المثارة في الساحة السياسية في الآونة الأخيرة أو على أساس برنامجه الانتخابي.
وكشف عن «صندوق أسود» لديه يجمع فيه بعض المخالفات والتجاوزات القانونية التي ارتكبها بعض أعضاء مجلس الأمة السابقين، وبعض الوزراء والمسؤولين في الدولة، والتي سيعمل بعد التأكد من صحة المعلومات والبيانات الواردة إليه على كشفها للجميع، حتى في حال عدم وصوله الى القبة البرلمانية.
ورفض الخميس مصطلح «مجلس الفرصة الأخيرة» في كناية الى المجلس المقبل، باعتبار أن الديمقراطية لاتعرف الفرص الأخيرة، وأن كل ما تشهده البلاد من أزمات هي عثرات سنتجاوزها وسيتم إزالتها عن جسد الديمقراطية النقي، لكون الديمقراطية تتعثر لكنها تستمر.

{ ما أسباب خوضك الانتخابات البرلمانية ودخولك معترك العمل السياسي رغم ما عرف عنك بأنك ناشط في الحقل الإعلامي؟
- بداية أنا لا أفرّق بين العمل الإعلامي وجميع مناحي الحياة، بما فيها الشأن السياسي، ولاشك أن متابعتي اليومية وتحليل الشأن السياسي والمشاركات الإعلامية المختلفة، شكلت قناعة لدي بأننا نعيش هذه الأيام أزمة سياسية كبرى، وحالة من الفوضى واليأس والتردد والإحجام والإحباط، وهو ما دفعني إلى خوض الانتخابات البرلمانية.

{ ما أسباب هذه الحال واليأس والتردد والإحجام؟
- ذلك نتيجة طبيعية لما تمخض عن انحدار في مستوى العمل بالشأن السياسي خلال السنوات الثلاث السابقة، جراء الصراع الدائر في مجلس الأمة ذاته، أو بين المجلس والحكومة، أو صراعات بين بعض أبناء الأسرة الحاكمة، أو بعض أعضاء الحكومة مع زملائهم، ولاشك أن هذا الوضع خلق سلبية لدى المواطن، وحالاً من اليأس تستوجب علينا توعية الناخبين ودعوتهم للتفاؤل رغم هذه الحالة، وضرورة المشاركة السياسية والتمسك بالديمقراطية وعدم منح أي من المتربصين بالديمقراطية فرصة من خلال التردد والضعف في المشاركة بعملية الاقتراع للانتخابات الحالية.
والأمر الآخر أعتقد أنه لدينا الكثير من القضايا التي أهملت في الفترة الماضية، نتيجة تقاعس الحكومة والمجلس عن أداء دورهما وانشغالهما بقضايا ثانوية، فأعضاء المجلس شغلونا خلال الفترة الماضية بأمور هامشية، وحتى الاستجوابات التي قدموها الى سمو رئيس مجلس الوزراء جميعها جاءت كردة فعل، ولم تكن قائمة على منهجية أو فكر أو استراتيجية، بل عطّلت مناحي الحياة والمشروعات الضرورية.
{ وهل من الممكن أن تعطل الاستجوابات الأداء والمشاريع الحكومية كما تقولون.. وكيف؟
- من المفترض أنها لا تعطل المشاريع الحكومية، لكن من واقع التجربة فقد تعطّل العمل الإداري في البلاد، وارتبط بالنظام السياسي والمفترض فصله عن الشأن السياسي، يمعنى أنه من غير الواجب أن ترتبط المشروعات والأداء الإداري بالقضايا السياسية أو مسألة الوزراء.
{ هل يعني ذلك أننا لسنا بحاجة إلى تغيير بعض أعضاء المجلس السابق، وأن أي عضو لم يتحمل مسؤولية الحالة المتردية التي وصلت إليها البلاد على كافة الأصعدة؟
- لا طبعاً هناك نماذج في المجلس السابق لابد من تغييرها عبر المشاركة الايجابية للناخبين، وشكلت نماذج أزمة في الوضع السياسي دون أن تقدم أي جديد، وكما أن هناك نماذج نيابية إيجابية فهناك نماذج سلبية لم تقدم شيئاً عدا الأزمات، وإن عدنا الى محاضر اجتماعات اللجان البرلمانية لوجدنا أن هناك عدداً من النواب لم يقدموا أي شيء فيها ولم ينجزوا أي مشروع حيوي.
{ لماذا تخوض الانتخابات الحالية مستقلاً ولم تنتم إلى أي تيار سياسي رغم أنك تملك مقومات الانتماء إلى أي تيار سياسي كالمنبر أو التحالف الديمقراطي وحتى الحركة الدستورية؟
- أنا أمثل قناعاتي وأفكاري وأحترم قناعات وأفكار الآخرين، وتربطني علاقات جيدة بجميع التيارات، ولكن أفضّل أن أخوض الانتخابات كمستقل لأعبّر عن فكري وأطرح آرائي ورؤيتي رغم قربي من جميع التيارات، وليس لدي أي اختلافات مع أي منهم، وفي عملي الإعلامي إذا أحسن أي تيّار أشيد به، وإذا أخطأ وقفت ضده، وعلى نفس المنوال كان موقفي من الحكومة، وبالتالي لم تراودني في يوم من الأيام فكرة الانتماء إلى التيارات السياسية.
{ وماذا عن احتمال التحالف مع ممثلي التيارات السياسية في الدائرة الانتخابية وهل ستنسق مع أحد ؟
- كل شيء وارد ولكن لم يحدث أي شيء من ذلك حتى الآن.
{ ما رأيك فيمن يصنفك بأنك حكومي الهوى؟
- ما هي الفلسفة أو الفكرة التي بُني عليها قربي من الحكومة، أعتقد أنه من المفترض أن يتم تصنيفي أو تقييمي على أساس كتاباتي وآرائي وحملتي الانتخابية، وليس على أساس الوظائف التي شغلتها من خلال عملي كمستشار لسمو أمير البلاد في فترة توليه منصب رئيس مجلس الوزراء، أو من خلال عملي في أي موقع حكومي، وهي بالطبع جميعاً وظائف شرفتني وأضافت لي الخبرة في آلية العمل الحكومي ودهاليزها، وتعدّ نقطة إيجابية لي وبالتالي هذا التصنيف غير منصف أو صحيح، فعلى سبيل المثال عملت في الحملة الانتخابية للدكتور عادل الصبيح، فهل يعني ذلك أنني أنتمي الى الحركة الدستورية الإسلامية، وفي يوم من الأيام أيّدت المرحوم د.أحمد الربعي.. بالتالي هل يعني ذلك أنني أنتمي إلى تيار فكري معين... وشخصياً لا أؤمن بالتبعية أو التصنيف.
{ ذكرت في إحدى مقابلاتك التلفزيونية أنك ستكشف عما أسميته صندوقاًَ أسود يعنى بتجاوزات أو مخالفات لأعضاء في مجلس الأمة؟
- لم أقل إنه معني بأعضاء مجلس الأمة فقط، وإنما هو صندوق معني بمخالفات بعض أعضاء مجلس الأمة والمسؤولين في الدولة كالوزراء، وجمعت بعض البيانات والمعلومات المتعلقة ببعض المسؤولين من قبيل بعض النواب والوزراء وغيرهم، وحالياً أنا في طور التحقق من صحة هذه المعلومات، لئلا نلقي التهم جزافاً قبل التأكد من صحتها.
{ ومتى سترى هذه الحقائق النور؟
- قريباً وعندما تجتمع لدي الحقائق كاملة.
{ ألا تخشى أن يتهمك البعض بأنك تبني برنامجك الانتخابي على أنقاض أعضاء المجلس الماضي، وعن طريق إظهار تجاوزاتهم ومخالفاتهم إن وجدت هذه المخالفات؟
- لم أقل إن هذا الصندوق هو برنامجي الانتخابي بل ما حدث مجرد قضية أثرتها في لقاء تلفزيوني، لكن برنامجي الانتخابي برنامج معلن ولا علاقة له بهذه القضية، وبرنامجي معني بالظواهر الإيجابية في المجتمع والتركيز على أهمية وتفعيل دور الشباب فيه.

الصندوق الأسود
{ ما فائدة إثارة موضوع الصندوق الأسود خلال الفترة الانتخابية؟
- هي نقطة وقضية ضمن جملة القضايا السلبية التي من الممكن تناولها في المجتمع، ولم أتبن أو أطرح فكرة الصندوق الأسود للحملة الانتخابية، وإنما طرحتها قبل فترة الانتخابات بمدة، وأثرتها كإعلامي وكصحافي سواء وصلت إلى المجلس أم لم أصل، سأبقى أثيرها من موقع أمانتي الوطنية وسأواصل متابعتها من أي موقع كنت فيه.
{ لكن هناك من بين أعضاء المجلس الماضي يرى أن بعض المتنفذين دفعوا بعدد من المرشحين لخوض الانتخابات الحالية للهجوم على أعضاء المجلس الماضي.. ألا تخشى أن تصنف ضمن هذه المجموعة؟
- لا أخشى أي تصنيف أو شيء «واللي على راسه بطحة يحسس عليها»، ولو كنت أخشى أمراً لما خضت الانتخابات، وهذه الصيحات المتكررة من قبل بعض الأعضاء السابقين في كل موسم انتخابي، واتهام المرشحين بأنهم يسعون الى إسقاطهم دون تحديد لهؤلاء المرشحين أمر غير مقبول، وأنا لست «ريموت كونترول» في يد أية جهة سواء من الحكومة أو المجلس أو التجار، كنت ومازلت رجلاً مستقلاً ولا أسمح أو أقبل على نفسي أو على عائلتي مثل هذا الأمر، وأتحدى أي شخص يتهمني بذلك.
{ كيف ترى حظوظ المرأة في الانتخابات الحالية؟
- أعتقد أن هناك فرصة كبيرة للمرأة هذا العام، وأؤيد وجودها في البرلمان لإثراء العمل البرلماني، ونتمنى ألا تخيب أملنا فيها وتكون عنصراً إيجابياً فعالاً في المشاركة والترشيح.
{ دعوت في وقت سابق إلى عدم ابتعاد أو اعتزال بعض رموز العمل البرلماني؟
- لم أقل بعض الرموز بل كنت أقصد أن اليأس والإحباط تسلل إلى نفس الكثير من المواطنين، ولا يجوز لأي نائب سابق يتمتع بمواقف وطنية أن يعزف عن المشاركة البرلمانية أو الترشح تحت ادعاء أن هناك أزمة سياسية في البلد، وبالتالي لايجوز أن يتخلي عن الكويت أي وطني أوقات الأزمات، وبعد انتهاء هذه الأزمة يعود الى الترشح، لأننا عندها سنرفضه وهذا الأمر ينسحب حتى على الناخبين، فعليهم مسؤولية المشاركة وعدم العزوف بدعوى الأزمة السياسية، ولابد أن يكون لنا دور، والأمر الآخر أننا فوجئنا برفض بعض رموز العمل السياسي في البلاد للمشاركة في الندوات والفعاليات السياسية، واعتذارهم بعدم الرغبة في الدخول بمهاترات ومعمعات، رغم أن واجبهم يحتم عليهم المشاركة وعدم ترك الساحة للغوغائيين.
{ هل تقصد أسماء بعينها عندما قلت رموز العمل السياسي؟
- قصدت كل من فكّر أو أحجم عن خوض الانتخابات أو خاضها تحت ما يسمى بالضغط الشعبي، خصوصاً في ظل هذه الظروف، ولا أقصد من أراد اعتزال العمل السياسي، وانما قصدت من يريد التوقف مؤقتاً عن الترشح نظراً لسوء الأوضاع.

المجلس السابق
{ ما رأيك في أداء المجلس المنحل وهل نعيش الآن أجواء منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، وما رأيك في الحديث عن أن المجلس المقبل هو مجلس الفرصة الأخيرة على حد تعبير البعض؟
- أعتقد أن الديمقراطية لا تعرف مصطلح الفرصة الأخيرة، وبالتالي لايمكن القبول بقول إن المجلس المقبل هو مجلس الفرصة الأخيرة.. وكل ما تعيشه البلاد الآن من أزمات هي عثرات سنتجاوزها وشوائب سنزيلها عن جسد الديمقراطية النقي، ولن أسمح بهذا الأمر ولن نقبل به، وبالتالي الديمقراطية تتعثر، لكنها تستمر وأرى هذا الطرح غير مقبول على الرغم من أن الوضع السياسي سيئ لكن هناك إيجابيات كثيرة.
{ أين تكمن أزمة المجلس الماضي ومن يتحمل مسؤوليتها من وجهة نظرك وما رأيك بدور الكتل البرلمانية في هذه الأزمة؟
- أولاً تتحمل الحكومة جزءاً من مسؤولية الأزمة الماضية نتيجة ترددها وضعف أدائها وخضوعها لبعض الأصوات النيابية، فالمفترض بها عندما تقتنع بمشروع أن تمضي به دون تراجع أو التفات لأي صوت من الأصوات النيابية، كما أن المجلس يتحمل جزءاً من المسؤولية نتيجة إشغاله البلد والمجلس بعدد من القضايا الهامشية على حساب القضايا الاستراتيجية، كما أن أداء الكتل السياسية كان ضعيفاًَ وغير منظم، وتأثرت أغلب الكتل سلباً بالأداء العام للمجلس، وأصبح ذلك غير مقبول بالنسبة للمجتمع، بدليل أن الناخبين يميلون الآن الى الطرح المستقل، ولاحظنا انسحاب بعض الرموز من الكتل، والتي فضلت العمل المستقل على العمل الجماعي، رغم إيماني بالعمل الجماعي المنظم لكن الكتل لم تكن كذلك.

رئاسة المجلس
{ وماذا عن دور رئاسة مجلس الأمة وإدارتها للجلسات وهل أسهم ذلك في تردي الوضع السياسي بشكل عام أم لا؟
- رئاسة المجلس جزء من الحالة السياسية في البلاد وانعكاسا لهذه الحالة، مثله مثل الاعلام الذي يشكل انعكاساً لحالة البلد، فالجميع يتحملون المسؤولية حتى المواطن شارك في هذه الأزمة.
{ في حال دخولك المجلس ما الأثر الذي يمكن أن تحدثه، أو ما الشيء الذي ستغيره في أداء المجلس؟
- أحمل أفكاراً واضحة قابلة للتنفيذ، وأنشأت مؤخراً تجمع الظواهر الايجابية في الكويت، وسأعمل على دعمه، ولدي أفكار في تحسين الأداء الحكومي وتطوير العمل السياسي ووضع علاقة السلطتين، فضلاً عن أفكار حول وضع النظام الإداري في الدولة وفصله عن النظام السياسي، لكن يدا واحدة لاتصفق كما يقولون، فكيف ستنفذ هذه الأفكار إذا كنت مستقلاً ووحيداً في المجلس؟ لاشك أن هذه الأفكار سيتم عرضها على المواطنين في المجلس المقبل، وسأجد دعمهم ومساندتهم فيها لتحقيق هذه التطلعات.
{ في حال وصولك الى الندوة البرلمانية هل ستنخرط في كتلة برلمانية؟
لا لن أنخرط في أي كتلة، ولكن سأنسّق مع الكتل في القضايا التي من شأنها خدمة البلد، وسأقف ضد الكتل التي تتبنى أي قضية من شأنها الأضرار بالبلد.
{ مارأيك في القضايا التي أثارت الجدل مؤخراً كمشروع المصفاة الرابعة والداو كيميكال وقانون الاستقرار الاقتصادي؟
- كل قضية من هذه القضايا تحتاج إلى شرح وتفصيل، ذلك أن كل قضية تحمل أبعاداً وخلفيات تختلف عن الأخرى، لكن أرى أن الحكومة استسلمت وتخلت بسهولة عن قضاياها كمشروعي الداو كيميكال والمصفاة الرابعة، دون أن تقنعنا بأسباب تراجعها، كما أنها لم تقنعنا بعدد من المشروعات وأسباب تعطلها أو تعثرها، فالوزراء تخلوا عن دورهم ولم يدافعوا عن قرارات الحكومة، وأصبحوا يخشون الخوض في الجدل الدائر حول هذه القرارات.
{ ما رأيك في أداء سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، ولماذا نجد من يثني عليه ويصفه بأنه إصلاحي، ثم يوجه له استجواب أو يُلحّ بمساءلته؟
أعتقد أن سموه وقع بين فكين، وهناك ملابسات كثيرة أدت إلى ما وصلنا إليه الآن، وكان من المفترض بسموه عدم الالتفات الى رغبات بعض النواب والتراجع عن بعض القرارات إرضاء للبعض الآخر، وكان يفترض به التصميم على آرائه وقراراته ويمنح فريقه الحكومي الثقة، ولكن تخليه عن بعض الوزراء أضعف الأداء الحكومي، وفي المقابل تعمد البعض في مجلس الأمة إرباك العمل الحكومي وإرباك أداء سمو الرئيس وكان ذلك واضحاً.
{ هل تقصد بأن هناك من النواب من استهدف سمو رئيس الوزراء وأراد الإضرار به؟
- نعم كان واضحاً أن هناك من استهدف سمو الرئيس، وهذا قدر أي رئيس وزراء سيجد من يعطله ويعرقله ويستهدفه.
{ ما رأيك في الطرح الطائفي والمناطقي والقبلي السائد الآن ودور وسائل الإعلام فيه، وهل هذا الطرح مفتعل أم إنه استحقاق من استحقاقات تركيبة الدوائر الانتخابية الجديدة؟
لاشك أن وسائل الإعلام وعاء يعمل على نقل واقع المجتمع في الغالب، وإن كان يشهد حالات لدسّ السم في العسل، عبر نشر بعض القضايا التي من الممكن أن تؤذي الوحدة الوطنية لكن في النهاية الممارسة الديمقراطية.. واسعة ويجب أن يعي القائمون عليها أو المشاركون فيها، حدود هذه الممارسة وأبعادها وعدم استغلال هذه الممارسة للطرح والاصطفاف الطائفي والقبلي والمناطقي أو تسخيرها للتطاول على رموز البلد أو تهديدهم.
{ هل تعتقد أن هناك أطرافاً خارجية تدفع باتجاه زعزعة النظام الاجتماعي في الكويت؟
- أنا ضد نظرية المؤامرة وأعتقد أن ماتشهد البلاد من طرح ضار بالوحدة الوطنية جاء نتيجة انفعالات شخصية من بعض الأطراف، وسوء فهمهم لحدود الممارسة الديمقراطية وصعف ثقافتهم السياسية.
{ ألا تعتقد أن الدائرة الواحدة هي إحدى الحلول المجدية للخروج من حالة الاصطفاف؟
- لا أعتقد ذلك وشخصياً أنا مع الاستقرار وضد التغيير، ولابد أن يتم استقرار النظام الانتخابي، وموقفي من الدوائر مثل موقفي من إعادة دمج رئاسة الوزراء وولاية العهد التي أرى أنها تشكل تراجعاً عن مكسب من مكاسب الديمقراطية، وهو فصل منصب ولاية العهد عن رئاسة الوزراء، وأستغرب حقيقة الدعوات التي تطلق هنا وهناك لإعادة الدمج، ولا أرى لها أي مبرر وهي لن تحمي رئيس الوزراء من المساءلة السياسية.
 
الثالثة .. الأقرب لروح الديمقراطية
لدى سؤالنا المرشح ماضي الخميس عن حظوظه في انتخابات أمة 2009 وحجم المنافسة في الدائرة الثالثة قال: لو لم يكن لدي حظوظ في النجاح لما خضت الانتخابات البرلمانية، وأعتقد أن المنافسة في الدائرة ستكون شديدة وكبيرة، وأتمنى أن نكون عند حسن ظن أبناء الدائرة بنا، ولا أخفي على أحد أن وضع الدائرة من الأوضاع المستثناة عن بقية الدوائر الانتخابية، نظراً لتنوع مكوناتها وحسن تمثيلها للمجتمع الكويتي، وهي الأقرب إلى تمثيل فكرة وروح الديمقراطية، فنجد فيها جميع الطوائف والأفكار والتيارات، ولا يوجد فيها أي مظهر من مظاهر التعصب القبلي والطائفي.
 
هكذا تجري الأمور
لم ير المرشح ماضي الخميس الدائرة الثالثة.. كدائرة للتيار الديني.. قياساً بنتائج الانتخابات الماضية، وقال إنه «في الوقت الذي أفرزت فيه الدائرة التيار الديني أفرزت أيضاً التيار المضاد للتيار الديني من الليبراليين، وهي منذ الفترات السابقة لم تبن إفرازاتها على أساس الانتماء بقدر ماهو مبني على أساس الاقتناع، والوعي الذي يتمتع به ناخبو الدائرة، ولعل الدليل على ذلك أن الدائرة تضم مايقارب الـ 8000 شيعي ولم تخرج الدائرة أي ممثل من أبناء الطائفة الشيعية، وبالتالي أعتقد أن هناك سنة ينتخبون شيعة وشيعة ينتخبون سنة، وهكذا تجري الأمور في الدائرة، أضف الى ذلك أعتقد أنها الدائرة الوحيدة التي من الممكن أن تحدث فيها مفاجآت».
 

لقاء خاص مع ناخبات الدائرة الثالثة
المزيد>>
37848